بيان حول وفاة الوزير جورج شولتز

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
بيان صحفي لوزير الخارجية أنتوني ج. بلينكن
7 شباط/فبراير، 2021

جورج شولتز كان أسطورة.

ل كوزير خارجية بالمساعدة في تحقيق أعظم إنجاز جيوسياسي في هذا العصر: نهاية سلمية للحرب الباردة. وتفاوض على اتفاقيات تاريخية للحد من الأسلحة مع الاتحاد السوفيتي. كما واصل الكفاح بعد ترك المنصب من أجل عالم خالٍ من الأسلحة النووية. وحث على اتخاذ إجراءات جادة بشأن أزمة المناخ في الوقت الذي اتخذ فيه عدد قليل جدا من القادة هذا الموقف. إذ أنه تمتع برؤية مستقبلية.

وقد عزز الوزير شولتز، بصفته مناصرا متحمسا للدبلوماسية، من علاقات أمريكا ودفع مصالحنا بذكاء استراتيجي وتأني كبير. وكان رجال ونساء السلك الدبلوماسي مخلصين له لأنه رفع مساوى عملهم واعتمد على رجاحة حكمهم. وعندما حان الوقت لتسمية مجمع معهد الخدمة الخارجية، حيث يتم تدريب موظفي الخدمة الخارجية الأمريكية، فأطلقوا اسمه عليه.

وقام جميع وزار الخارجية الذين أتو بعد جورج شولتز بدراسته، دراسة عمله ورجاحة حكمه وتفكيره. وأعلم أني قمت بذلك. إذ لم يأتي سوى القليل بخبرة واسعة مثله. كما شغل منصب وزير الخزانة وكذلك وزير العمل ومدير مكتب الإدارة والميزانية، وكان أحد مشاة البحرية في الحرب العالمية الثانية. كما أن له سجل مميز في الخدمة العامة مثل أي سجل في التاريخ الأمريكي.

ولعل الأهم من ذلك كله أن جورج شولتز كان وطنيا. وقد بذل قصارى جهده لتذكير زملائه الدبلوماسيين بأن واجبهم الأول دائما تجاه الشعب الأمريكي. وعادة ما يقوم قبل أن يرسل سفراء جدد للولايات المتحدة إلى مناصبهم الخارجية أن يدعوهم إلى مكتبه ويوجههم إلى مصغر كرة أرضية في الزاوية. ويسأل “أشر على بلدك”. وعندما كان السفير يدور مصغر الكرة الأرضية ويشير أو تشير إلى البلد الذي يتوجه إليه. يقوم الوزير بوضع أصبعه بلطف على الولايات المتحدة. ويقول ” هذا هو بلدك”. إذ لم ينسه أبدأ.

كما كان جورج شولتز شخصية بارزة في تاريخ وزارة الخارجية. وإن العمل الذي نقوم به الآن تشكل من خلال إرثه. وإن فكرنا وقلوبنا مع عائلة الوزير شولتز وأحبائه. وسنفتقده بشدة.