جعل حقوق الإنسان محط تركيز السياسة الخارجية الأمريكية

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
بيان للوزير أنتوني ج. بلينكن
24 شباط/فبراير 2021

إن الولايات المتحدة ملتزمة بعالم تتم فيه حماية حقوق الإنسان والثناء على المدافعين عنها ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات في هذا المجال. ليس تعزيز احترام حقوق الإنسان بشيء نستطيع القيام به بمفردنا، إذ من الأفضل تحقيقه بالعمل مع حلفائنا وشركائنا في مختلف أنحاء العالم. يلتزم الرئيس بايدن بسياسة خارجية توحد قيمنا الديمقراطية مع قيادتنا الدبلوماسية وتركز على الدفاع عن الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان.

اتخذت الإدارة اليوم خطوة مهمة في هذا الاتجاه من خلال الإعلان عن نية الولايات المتحدة السعي للتشرح لشغل مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اعتبارا من كانون الثاني/يناير 2022. لطالما كانت الولايات المتحدة نصيرة لحقوق الإنسان، وسننتهز الفرصة لنكون صوتا رائدا داخل المجلس لتعزيز احترام حقوق الإنسان إذا تم انتخابنا لعضويته.

يمثل مجلس حقوق الإنسان مكانا مهما متعدد الأطراف مكرسا لتعزيز الجهود الدولية لحقوق الإنسان ولعب دور حاسم في تعزيز المساءلة عن الانتهاكات والتجاوزات في مجال حقوق الإنسان. وينبغي على مجلس حقوق الإنسان دعم من يكافحون ضد الظلم والاستبداد، بدءا من التحقيقات في الانتهاكات في سوريا وكوريا الشمالية وصولا إلى تعزيز حقوق الإنسان للنساء ومجتمع الميم والأقليات الأخرى ومحاربة العنصرية والاضطهاد الديني.

نحن نقر أيضا بالتحديات التي يواجهها المجلس، بما في ذلك التحيز غير المقبول ضد إسرائيل وقواعد العضوية التي تسمح لبلدان لديها سجلات فظيعة في مجال حقوق الإنسان بشغل مقاعد لا تستحقها. ومع ذلك، من الأفضل تحسين المجلس والنهوض بعمله الحاسم من خلال شغل أحد المقاعد فيه.

نحن نسعى إلى العودة إلى مجلس حقوق الإنسان للوقوف جنبا إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا لضمان إيفاء هذه الهيئة المهمة بهدفها. ونقوم بذلك بتصميم على الإصغاء والتعلم والعمل نحو عالم تحترم فيه حقوق الإنسان عالميا.