الولايات المتحدة وقطر تعقدان الحوار الاستراتيجي الافتتاحي

الوزير تيلرسون في صورة تذكارية مع (من اليسار إلى اليمين) وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني ووزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قبل الحوار الاستراتيجي الأمريكي القطري.

بقلم مدوني DipNote بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير 2018

في 30 كانون الثاني/يناير، عقدت حكومتا الولايات المتحدة وقطر الحوار الاستراتيجي الأمريكي-القطري الافتتاحي في وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن. وتشارك وزير الخارجية الأمريكي ريكس و. تيلرسون ووزير الدفاع الأمريكي جيمس ن. ماتيس في رئاسة الجلسة الافتتاحية بالاشتراك مع نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة للدفاع القطري خالد العطية ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.

وأكد الوزير تيلرسون في تصريحاته في الجلسة الافتتاحية الرفيعة المستوى للحوار أهمية تعاون الولايات المتحدة مع قطر.

“قطر شريك قوي وصديق قديم للولايات المتحدة. نحن نقدر العلاقة بين الولايات المتحدة وقطر ونأمل أن تعمق المحادثات اليوم علاقاتنا الاستراتيجية. سنناقش في جلسات الحوار الاستراتيجي اليوم مجالات هامة للتعاون، بما في ذلك التجارة والاستثمار والأمن ومكافحة الإرهاب والطاقة والطيران.”

– الوزير تيلرسون

اتفاق حول الطيران المدني: رحب وزير الخارجية تيلرسون في تصريحاته بالتفاهمات التي توصلت إليها الولايات المتحدة وقطر حول الطيران المدني بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير. وقال الوزير إنّ “هذه التبادلات تناولت مخاوف هامة للجهات الامريكية المعنية في صناعة الطيران وعززت تعاوننا الاقتصادي. وقد جعل الرئيس هذه المسألة أولوية، والنتيجة التي نحققها ستضمن تكافؤ الفرص في سوق الطيران العالمي.”

مكافحة الإتجار بالبشر: أعلن الوزير تيلرسون أيضاً أنّ الحكومتين الأمريكية والقطرية ستوقعان على مذكرة تفاهم تنشئ إطاراً للولايات المتحدة لتقديم المساعدة التقنية والتدريب للحكومة القطرية على مكافحة الإتجار بالبشر وفحص ممارسات العمل في قطر. وقال تيلرسون: “نأمل من خلال تعاوننا المستمر في إقامة شراكة مع قطر لبناء القدرات المؤسسية للقضاء على الإتجار بالبشر، وهو المجال الذي سبق أن قطعت فيه قطر أشواط كبيرة.”

مكافحة الإرهاب: نوّه الوزير تيلرسون بالتقدم الكبير الذي أحرزته قطر لمكافحة الإرهاب في أعقاب قمة الرياض التي عقدت في العام الماضي، والتوقيع لاحقاً على مذكرة تفاهم لزيادة تبادل المعلومات بشأن الإرهابيين والممولين الإرهابيين، فضلاً عن التدريب التقني لمكافحة الإرهاب والخطوات المتخذة لتحسين أمن الطيران: “نحن نتطلع إلى البناء على هذا الأساس وتنفيذ الخطوات التالية.”

وفي خلال الحوار، ناقش ممثلون من الولايات المتحدة وقطر قضايا أمنية إقليمية هامة أخرى، بما في ذلك المعركة المستمرة لهزيمة داعش وتنظيم داعش والنزاع الخليجي والوضع في سوريا والعراق وأفغانستان ودور إيران في المنطقة.

وفي ختام الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وقطر، أصدرت الولايات المتحدة وقطر بياناً مشتركاً رحبتا فيه بتعزيز التعاون، ولا سيما في مجال التعاون السياسي والدفاع ومكافحة الإرهاب والتجارة والاستثمار، على سبيل المثال لا الحصر. وفي البيان المشترك، التزمت كل من الولايات المتحدة وقطر بمواصلة حوارنا وتعاوننا بشأن هذه القضايا فضلاً عن عدد من الأهداف المشتركة الأخرى.